أنا رومي.. أحب أمي ولا أحب الفساتين الوردية
رومي طفلة مستقلة تحب أمها كثيرًا، لكنها لا تحب الفساتين الوردية، وتواجه تحديًا يوميًا بين رغباتها ورغبات من حولها. في أنا رومي.. أحب أمي ولا أحب الفساتين الوردية، تتحدث رومي عن آرائها وخيالاتها حول ملابسها، وتبحث عن حلول لكل مشكلة تواجهها، لتصل في النهاية إلى حل وسط يرضي الجميع دون أن تتخلى عن شخصيتها المستقلة.
القصة تقدم درسًا مهمًا للأطفال حول أهمية التعبير عن الرأي والتفكير النقدي، وتعليم مواجهة التحديات بأسلوب ذكي ومتوازن. من خلالها، يمكن للأطفال:
- تعزيز الاستقلالية واتخاذ القرارات بثقة.
- ممارسة الحوار مع الوالدين للوصول إلى حل وسط.
- التعبير عن آرائهم بحرية دون خوف من رفض الآخرين.
- مواجهة وحل تحديات الحياة اليومية بطريقة سليمة، واقعية وإبداعية.
أسلوب السرد بسيط وسلس، والرسوم مشوّقة، مما يجعل الكتاب أداة مثالية لتعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال في مواقفهم اليومية.

